مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني
مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني

حوار مع مدرب المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم خورخي فيلدا

الرباط – أكد مدرب المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، خورخي فيلدا، أن لبؤات الأطلس يدخلن غمار كأس أمم إفريقيا للسيدات بطموح وعزيمة وثقة، مع الحفاظ على الواقعية.

وأوضح فيلدا، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي يحتضنها المغرب، أن اللاعبات مستعدات لرفع التحدي، واضعات نصب أعينهن، كهدف أول، حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، وجعل المغاربة فخورين بمنتخبهم الوطني.

ما الذي تنتظرونه من كأس أمم إفريقيا التي ينظمها المغرب للمرة الثالثة تواليا؟

نتمنى أن يشعر جميع المغاربة بفخر كبير بمنتخبهم الوطني النسوي، لقد حققت اللاعبات تقدما هائلا خلال المواسم الثلاثة التي قضيناها هنا، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، لقد تطور المنتخب كثيرا، وأعتقد أنه أصبح جاهزا.

وتكتسي هذه النسخة أهمية خاصة، لأنها مؤهلة إلى كأس العالم التي ستقام الصيف المقبل في البرازيل. ولهذه الغاية يتمثل هدفنا الكبير الأول في ضمان التأهل المباشر إلى المونديال، وهو ما يمر عبر بلوغ الدور نصف النهائي، وبعد ذلك، سنرى إلى أي مدى يمكننا الذهاب، لكن تركيزنا الكامل، في الوقت الراهن، منصب على المباراة الأولى أمام كينيا، نتقدم خطوة بخطوة، كما فعلنا دائما.

كيف تقيّمون تطور المنتخب، وما أبرز نقاط قوته في الوقت الراهن؟

خلال هذه المواسم الثلاثة، شاركت أكثر من مائة لاعبة في تدريباتنا، سواء خلال التجمعات الدولية المدرجة ضمن أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم أو خلال المعسكرات المحلية. وفي نهاية المطاف، اخترنا مجموعة تضم 26 لاعبة. وما يبعث على التفاؤل هو أن قاعدة اللاعبات المتاحات للاختيار تتسع باستمرار.

عندما وصلنا، وجدنا منتخبا منظما بشكل جيد. وكان هدفنا أن نجعله أكثر صلابة من الناحية الدفاعية، حتى يستقبل أقل عدد ممكن من الفرص. وعلى المستوى الهجومي، سعينا إلى تزويده بمزيد من الحلول لصناعة فرص التسجيل، إلى جانب تطوير أسلوب لعب ممتع. وركزنا أيضا على الحالة الذهنية للاعبات وروحهن التنافسية.

عمل مدرب المنتخب متواصل، إذ يتعين عليه متابعة اللاعبات، واكتشاف مواهب جديدة، والتعرف على اللاعبات المغربيات اللواتي يمارسن في الخارج ويمكنهن الانضمام إلى المنتخب.

اليوم، توجد أفضل اللاعبات معنا، لكننا سنواصل دائما البحث عن لاعبات بمؤهلات جديدة، ومواكبة تطور اللاعبات، إلى جانب تطور الأندية.

يثير اللعب على أرض الوطن حماسا كبيرا، لكنه يمثل أيضا ضغطا إضافيا. كيف تتعاملون مع ذلك؟

بالنسبة إلينا، يمثل هذا الضغط، قبل كل شيء، امتيازا. فعندما ينتظر منا تحقيق الانتصارات، فذلك لأن هناك من يرى أننا نمتلك الإمكانات اللازمة لتحقيقها.

نحن الآن في المكان الذي كنا نرغب في الوصول إليه تماما. ونتوجه بالشكر إلى الجامعة، ورئيسها، والمسؤولين عن كرة القدم النسوية، على تنظيم كأس أمم إفريقيا للسيدات مرة أخرى في المغرب.

نحن سعداء باللعب أمام جماهيرنا. ولا يضعنا ذلك تحت الضغط، بل على العكس، يمنحنا حافزا أكبر. نريد أن نظهر لعائلاتنا وأقاربنا وجميع المشجعين جودة لعب منتخبنا والتزام لاعباتنا.

كيف تتم عملية اختيار اللاعبات الممارسات في البطولة الوطنية ونظيراتهن اللواتي يلعبن في الخارج؟

في الوقت الراهن، تمارس نحو 70 في المائة من لاعباتنا الدوليات في البطولة المغربية، فيما تلعب قرابة 30 في المائة منهن في الخارج.

نحرص على متابعتهن بشكل دائم، سواء من خلال تنقلاتنا أو عبر منصات الفيديو التي تتيح لنا مراقبة أدائهن. كما نحافظ على تواصل منتظم مع الأندية والمدربين والمعدين البدنيين، الذين يمدوننا ببيانات اللاعبات وغيرها من مؤشرات الأداء.

إنها متابعة يومية واحترافية للغاية، أصبحت ممكنة بفضل طاقم تقني ذي كفاءة عالية. وتتمثل مهمتنا في تحليل جميع المعطيات من أجل اتخاذ أفضل القرارات لما فيه مصلحة المنتخب.

تشتهر المنتخبات الإفريقية بقوتها البدنية، في حين تتميز لاعباتنا أكثر بمؤهلاتهن التقنية. كيف تستعدون لهذا الجانب؟

صحيح أن هذا الفارق البدني يظهر أحيانا خلال المباريات. فبعض المنتخبات الإفريقية تتوفر على لاعبتين أو ثلاث لاعبات يتمتعن بمؤهلات بدنية استثنائية، ما يجعل الحد من خطورتهن أمرا صعبا.

وتتمثل استجابتنا، أولا، في إيصال لاعباتنا إلى أفضل مستوى بدني ممكن، ثم تعويض هذا الجانب تكتيكيا، من خلال عمل دقيق للغاية على التحركات، والمسافات بين الخطوط، وتنسيق الحركات، وتقليص عدد الأخطاء. وهذا عمل نقوم به يوميا.

جعل المغرب تطوير كرة القدم النسوية إحدى أولوياته، مع ظهور نتائج متزايدة الوضوح. كيف تقيّمون هذه الاستراتيجية؟

إنه التزام قوي وملموس ومستدام. وهذا، في الواقع، أحد الأسباب الرئيسية التي أقنعتني بالانضمام إلى هذا المشروع.

منذ وصولنا، لا نعمل فقط على تطوير مختلف المنتخبات الوطنية، بل أيضا على تطوير البطولة الوطنية النسوية. وقد عززنا شبكة اكتشاف المواهب حتى لا تفوتنا أي موهبة، ونسعى إلى توفير أفضل ظروف العمل الممكنة للاعبات.

ويجسد مركب محمد السادس لكرة القدم هذا الطموح بصورة مثالية. ويتكون طاقمنا من 24 مختصا يواكبون اللاعبات في جميع جوانب تطورهن الرياضي.

ويمكنني التأكيد بثقة أن مستقبل كرة القدم النسوية المغربية مضمون.

ما الرسالة التي تودون توجيهها إلى الجمهور المغربي؟

أدعو كل من يستطيع إلى الحضور إلى الملعب لمساندتنا، أما الذين لن يتمكنوا من الحضور، فأدعوهم إلى متابعتنا عبر التلفاز.

ستقدم لبؤاتنا كل ما لديهن فوق أرضية الملعب. وسيقاتلن حتى النهاية، بكل التزام وإصرار. ولن يستطيع أحد أن يلومهن على قلة البذل والعطاء.

سنفعل كل ما في وسعنا حتى نجعل المغاربة فخورين بمنتخبهم الوطني.

قراءة السابق

كأس أمم إفريقيا للسيدات – المغرب 2026 (المجموعة الأولى).. لبؤات الأطلس يرفعن شعار اللقب

قراءة التالي

كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).. لبؤات الأطلس تحدوهن الرغبة في الاستجابة لتطلعات الجمهور المغربي (خورخي فيلدا)