مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني
مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني

الاستحقاقات الانتخابية لثامن شتنبر.. النهوض بالقطاع الرياضي في صلب البرامج الانتخابية للأحزاب السياسية

بدوره، جعل الحزب الاشتراكي الموحد، الذي يخوض هذه الاستحقاقات تحت شعار ” دائما مع قضايا الوطن والشعب”، من النهوض بالرياضة إحدى مرتكزات برنامجه الانتخابي انطلاقا من الأدوار الطلائعية التي تضطلع بها في إعداد الانسان المتفتح والسليم البنية والعقل والفاعل بقوة مع حاجات المجتمع، معتبرا أن العناية بالمجال الرياضي يأتي من حرص الحرب على الاهتمام الكبير للشباب وميولاتهم ، والتجاوب مع حاجياتهم الفعلية.

ولتجويد الفعل الرياضي، يقترح الحزب ضمن برنامجه الانتخابي مجموعة من الإجراءات، من بينها توفير البنيات والتجهيزات الرياضية الأساسية التي تتيح للشباب تفجير مواهبهم وطاقاتهم، وتوجيه هذه البنيات لخدمة مبدأ الرياضة للجميع ، وتوفير فضاءات القرب الرياضية ووضعها رهن إشارة شباب الأحياء والقرى ، ودمقرطة المجال الرياضي وتطهير الأندية من مظاهر سوء التسيير ، وتشجيع الرياضة المدرسية والجامعية باعتبارها مشاتل أساسية لاكتشاف المواهب وتنميتها.

أما البرنامج الانتخابي لحزب العدالة والتنمية فقد خصص محورا للنهوض بالشأن الرياضي على اعتبار أن الرياضة أضحت اليوم تقوم بأدوار وطنية إضافية، تزيد إلى تقوية الثروة البشرية وتثمينها وصقل مواهبها وتوجيهها، والانخراط الفعال في تنمية البلاد، معتبرا أن الرهانات الكبرى التي تجعل الرياضة في قلب التنمية وخدمة الوطن، تتطلب اعتماد سياسة تنهض بالرياضة وتضمنها للجميع وتسهل عملية الولوج إلى مؤسساتها والاستفادة من خدماتها التي ترقى عموما إلى المستوى المطلوب حاليا.

ويتضمن برنامج حزب “المصباح” العديد من الاقتراحات للنهوض بالرياضة من قبيل وضع ميثاق الرياضة للجميع وتعزيز سياسة القرب الرياضي ، وذلك بهدف تنمية ممارسة الرياضة من قبل فئة عريضة من العموم على مستوى الأحياء والمؤسسات التعليمية والجامعية، والنهوض بالرياضة المدرسية ، وتشجيع مشاتل تكوين الأبطال، واستغلال الفضاءات الرياضية الموجودة في المؤسسات التعليمية، وتطوير تغطية البنيات التحتية الرياضية، خاصة بالمدن المتوسطة والمراكز القروية، وتحسين وضبط المساعدات المقدمة للجامعات والجمعيات الرياضية ، وإرساء شراكة بين القطاعين الخاص والعام لتنمية وتدبير البنيات التحتية الرياضية للقرب.

بدوره، يدعو حزب التقدم والاشتراكية، من خلال برنامجه الانتخابي، إلى نهج سياسة رياضية تتلاءم مع رهاناتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، واعتماد ميثاق “الرياضـة للجميـع” لتجسـيد الحــق فــي الرياضــة كحــق للمواطــن، وتنميــة وتطويــر الرياضــة الجماهيريــة الرياضة المدرسية والجامعية، وكذا تطوير الرياضـة التنافسـية، ومضاعفـة عـدد الممارسـين المنخرطيـن المعتمديـن مـن طـرف الأندية والجمعيـات (هـدف مليـون منخـرط).

كما يشدد حزب “الكتاب” على تطويـر رياضـة النخبـة الرفيعـة المسـتوى، عبر منظومـة تكوينية رياضة/ دراسـة، و تجويـد ودمقرطـة حكامـة القطـاع الرياضـي، واحترام استقلالية الحركة الأولمبية ، مع عصرنة وعقلنـة تدبير الجامعات والأندية ، ومحاربة كل ظواهر الشغب والتخريب والعنف داخـل وخـارج الفضـاءات الرياضية.

ويبقى النهوض بالقطاع الرياضي ، الورش المجتمعي الكبير ، رهين بالتنزيل الفعلي والحقيقي لمختلف السياسات وتنفيذ البرامج الطموحة في أفق جعل الرياضة رافعة للتنمية المستدامة، وليس مجرد شعارات مناسباتية أو صعبة التنفيذ.

قراءة السابق

الاستحقاقات الانتخابية لثامن شتنبر.. النهوض بالقطاع الرياضي في صلب البرامج الانتخابية للأحزاب السياسية

قراءة التالي

الألعاب الأولمبية الموازية (بارالمبية).. حصيلة متميزة للمشاركة المغربية في اليوم ما قبل الأخير