الرباط – أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، أن المستوى البدني العالي الذي أبانت عنه لبؤات الأطلس مكنهن من فرض أفضليتهن في الدقائق الأخيرة من المباراة أمام الجزائر، التي انتهت بفوز النخبة الوطنية بهدف دون رد، مساء امس الخميس، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).
وأوضح فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، أن المنتخب الوطني واجه منافسا منظما يتوفر على منظومة دفاعية محكمة ويجيد إغلاق المساحات، إلى جانب خط وسط جيد وحارسة مرمى متميزة، معربا عن شكره للجماهير التي حضرت إلى ملعب مولاي الحسن وساندت اللاعبات، ومعتبرا دعمها أحد العوامل الأساسية التي ساعدت على تحقيق الفوز.
واشار الناخب الوطني الى ان تداول الكرة لم يكن بالسرعة والسلاسة المطلوبتين خلال بعض فترات الشوط الأول، إذ واجهت اللاعبات صعوبة في إيجاد الحلول أمام التنظيم الدفاعي الجزائري، قبل أن يتحسن الأداء في الجولة الثانية بفضل تسريع تناقل الكرة وإضفاء مزيد من الدينامية على وسط الميدان.
وأبرز أن المنتخب المغربي أنهى المباراة بصورة جيدة، ليس فقط بسبب هدف الفوز الذي سجلته سناء مسعودي في الدقيقة 84، وإنما أيضا بفضل المردود البدني والتنافسي للاعبات، مضيفا أن المجموعة واصلت الإيمان بقدرتها على التسجيل حتى الدقائق الأخيرة، لتحصد ثلاث نقاط وتحافظ على نظافة شباكها للمباراة الثانية تواليا.
وأشار فيلدا إلى أن مشاركة العميدة غزلان الشباك لنحو نصف ساعة تعد من المكاسب الإيجابية للمباراة، موضحا أن دخولها منح المنتخب مزيدا من الهدوء والتوازن. وأعرب، في الوقت ذاته، عن رضاه عن مردود جميع اللاعبات وقدرتهن على تدبير مواجهة مغلقة وصعبة، مع التأكيد على وجود جوانب قابلة للتحسين.
وبخصوص الجولة الأخيرة، شدد فيلدا على أن المنتخب الوطني سيواجه السنغال بهدف تحقيق الفوز وإنهاء دور المجموعات في الصدارة، مبرزا أن الطاقم التقني سيعمل خلال الأيام المقبلة على تقييم الحالة البدنية لكل لاعبة واختيار العناصر الأكثر جاهزية لخوض المباراة.
ويواجه المنتخب المغربي نظيره السنغالي، يوم الاثنين 3 غشت المقبل، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.