الرباط – أكد المدرب الجديد لفريق الجيش الملكي، بيدرو غونسالفيس، أن الفريق العسكري يطمح للتألق على جميع الواجهات هذا الموسم، معربا عن طموحات كبيرة في البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول، وكذلك على الساحة القارية حيث يخوض الفريق منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وقال الإطار التقني البرتغالي في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، بعد أيام قليلة من انطلاق الموسم الجديد الذي عرف تأجيل قمة الجولة الأولى بين الجيش الملكي والرجاء البيضاوي “يتعين علينا تقديم أقصى ما لدينا في جميع المسابقات التي نشارك فيها”.
وأضاف بيدرو غونسالفيس، أن مكانة وقيمة الجيش الملكي تفرضان هذا الطموح، حيث يعتبر الفريق العسكري مرجعا، ليس فقط في المغرب، بل في القارة بأكملها، مسلطا الضوء على المسؤولية الكبيرة التي ترافق تحد من هذا القبيل.
ويسعى المدرب البرتغالي إلى بناء مجموعة قادرة على الاستجابة لمتطلبات روزنامة المباريات المزدحمة والحفاظ على تنافسيتها في جميع المسابقات.
وتابع “لدينا العديد من المباريات سنخوضها خلال الموسم، وبالتالي ستمنح الفرصة للجميع”، مؤكدا على أهمية وجود دكة بدلاء موسعة لإدارة مختلف المنافسات القادمة.
أما بالنسبة للبطولة الوطنية، فيظل الهدف مرتفعا للغاية، فبعد عدة مواسم من المنافسة الشرسة على اللقب، يطمح الجيش الملكي مجددا للعب الأدوار الأولى.
وأكد بيدرو غونسالفيس أن “هدفنا الأكبر يظل هو التتويج باللقب”، جاعلا من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” إحدى الأولويات الرئيسية للموسم.
وعلى الساحة القارية، سيدافع الجيش الملكي عن طموحاته في كأس الكونفدرالية الإفريقية، وهي مسابقة يعتبرها المدرب البرتغالي محطة وموعدا هاما، رغم عدم مشاركة الفريق في دوري أبطال إفريقيا.
وشدد غونسالفيس على أنها “مسابقة مهمة جدا”، مشيرا أيضا إلى المسار القاري الذي حققه الجيش الملكي في الموسم الماضي والذي تميز ببلوغ نهائي دوري أبطال إفريقيا.
وذكر الإطار البرتغالي بالإكراهات الخاصة بالمسابقات الإفريقية، إذ تشكل الرحلات الطويلة، وتغيرات المناخ، وتنوع أساليب اللعب، والخصوصيات الميدانية لكل بلد، معطيات يجب أخذها بعين الاعتبار.
وفي هذا السياق، يراهن المدرب على مجموعة تجمع بين الخبرة والشباب، حيث تم الحفاظ على نسبة كبيرة من التشكيلة الأساسية للموسم الماضي، في حين انضم العديد من الوافدين الجدد إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ومن شأن الاستمرارية أن تسهل اندماج اللاعبين الجدد داخل مجموعة منظمة مسبقا، كما تتيح للطاقم التقني العمل على أسس معروفة ومجربة، مع إدخال أفكار جديدة تدريجيا.
وبعد ما يقرب من شهرين من التحضيرات، أعرب بيدرو غونسالفيس عن رضاه عن تطور مستوى المجموعة، لكنه أقر في الوقت ذاته بأن ملاءمة الأجواء والتكيف يظلان ضروريين، خاصة للاعبين القادمين من الخارج والعناصر الشابة الصاعدة من البطولة.
وفي معرض حديثه عن رحيل محمد ربيع حريمات، الذي كان لاعبا بارزا في صفوف الجيش الملكي خلال المواسم الأخيرة، أشاد المدرب البرتغالي بمسار القائد السابق، معربا عن رغبته في بناء فريق جديد بالاعتماد على اللاعبين المتاحين لديه.
وفي ظل وجود تركيبة بشرية موسعة وجدول مباريات مكتظ، يعول غونسالفيس أيضا على المنافسة الداخلية للحفاظ على المجموعات في أعلى مستوياتها، حيث ستمنح المنافسات المتعددة هذا الموسم فرصة اللعب لجميع اللاعبين.
وبذلك، يخوض نادي الجيش الملكي هذا الموسم بطموح شامل، التألق في البطولة الوطنية، والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في كأس الكونفدرالية الإفريقية.