مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني
مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني

منتخب الديكة، بطل العالم، في بحث عن تتويج جديد

— بقلم: ادريس تكي —

باريس- يتطلع المنتخب الفرنسي، بطل العالم، لخوض مغامرة جديدة بمناسبة بطولة كأس أوروبا لكرة القدم (يورو 2020)، على أمل إحراز لقبه القاري الثالث على غرار سنتي 1984 و2000.

وبفضل فريق شاب لكن قوي على مستوى الدفاع والهجوم، ينظر ديديي دوشان، أحد المدربين القلائل الذين فازوا بكأس العالم كلاعب وكمدرب، بطموح كبير لبطولة كأس أوروبا، التي ستنطلق غدا الجمعة، وستقام لأول مرة في 11 مدينة أوروبية، في سياق خاص فرضه وباء “كوفيد-19″.

وقبل أيام قليلة من بدء مباريات غير معتادة، أبدى منتخب الديكة عزمه على المضي قدما إلى نهاية هذه المسابقة، خاصة خلال آخر مباراتين وديتين أجريتا في 2 يونيو ضد ويلز وفي 8 يونيو ضد بلغاريا، التي تمكن خلالها من الفوز بثلاثة أهداف بصفر في كل من المبارتين.

كما تدخل فرنسا بطلة العالم مرتين، غمار هذه المنافسة بروح معنوية عالية، لاسيما في أعقاب عودة مهاجم ريال مدريد كريم بنزيمة بعد غياب دام زهاء ست سنوات.

والأكيد أن عودة بنزيمة، الذي أثار غيابه عن المنتخب الفرنسي منذ 2015 العديد من الأسئلة في فرنسا وخارجها، سيعطي نفسا جديدا للهجوم الفرنسي، كما يعكس ذلك أدائه مع فريقه هذا الموسم.

وقدم المهاجم الفرنسي موسما رائعا مع ريال مدريد بتسجيل 23 هدفا والقيام بتسع تمريرات حاسمة، وهو أداء يفوق بكثير أداء غالبية المهاجمين الأوروبيين المشاركين في البطولة.

وقد حظيت عودته بترحيب مجموع المنابر الرياضية، وزملائه في الفريق، والمسؤولين عن كرة القدم الفرنسية ومشجعي الفريق الأزرق.

وبالنسبة لكيليان مبابي، نجم فريق باريس سان جرمان، فإن بنزيمة سيقدم الكثير” للمنتخب الفرنسي.

وقال المهاجم الشاب في تعليق على عودته، “إنه أبان عن مستوى عال مع فريقه ريال مدريد على مدى عشر سنوات، لديه الخبرة والموهبة، أنا على يقين بأن تأقلمه سيكون سريعا”.

من جانبه، صرح رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، نويل لوكغايي قائلا “أنا متأكد أنه سيكون سعيدا بالالتقاء من جديد بزملائه وستحذوه الرغبة في مساعدة الفريق الفرنسي على بلوغ أهدافه، كما دأب على فعله كلما وجهت له الدعوة”.

وسيدخل المنتخب الفرنسي غمار المنافسة في 15 يونيو ضد الألمان بأليانز أرينا في ميونيخ. فالفريقان يعرفان بعضهما جيدا واللقاء يعد بأن يكون على مستوى عال. وسيواصل الفرنسيون مغارمتهم الأوروبية ضد هنغاريا في 19 يونيو بفيرينك بوشكاس أرينا ببودابيست، قبل مواجهة البرتغال، الحائز على آخر لقب، وذلك بقيادة المخضرم كريستيانو رونالدو، بتاريخ 23 يونيو في بودابيست، ما يعد أحد اللقاءات الأكثر تشويقا خلال هذه المرحلة من دوري مجموعات اليورو.

وفي رأي المتتبعين، إذا كانت فرنسا تتوفر على أفضل نخبة في العالم وأوروبا، ما يجعلها أحد أبرز المرشيحين لنيل اللقب الأوروبي، فإن الحذر يظل قائما لدى ديديي دوشان.

وقال الناخب الفرنسي مؤخرا “لا يمكنني قول العكس”، مضيفا” بناء على هذا، لن يتم ذلك بسهولة”.

وأكد أن “الجودة حاضرة، والموهبة موجودة، لكن ينبغي توفر عناصر أخرى أيضا”، مضيفا أن “الأجواء الخارجية العامة إيجابية أو بالأحرى إيجابية جدا”.

ولكن لأن التحلي بالإجابية لا يكفي لاعتلاء عرش الكرة الأوروبية، سيكون الفرنسيون مدعويين إلى إعطاء أفضل ما لديهم على رقعة الميدان، قصد إسعاد ملايين الفرنسيين، التواقين إلى استعادة الفرحة بعد شهور عدة من الإكراهات التي فرضتها الجائحة.

د/

قراءة السابق

على غرار “الأوروفيزيون”، هل سيخيم البريكسيت على “يورو 2020” ؟

قراءة التالي

البرازيل .. المحكمة العليا تمنح الضوء الأخضر لإقامة بطولة كوبا أمريكا