الرباط – تنظم الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج، يومي 29 و30 يوليوز الجاري بسيدي إفني، برنامجا رياضيا وتكوينيا بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، يتوج بالافتتاح الرسمي لفرعها الجامعي الجديد لركوب الموج بالمدينة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار المخطط الوطني الذي تنفذه الجامعة لتأهيل رياضة ركوب الموج بالمغرب وهيكلتها وتطويرها، بهدف تعزيز حضورها في مختلف جهات المملكة، وتثمين المؤهلات الاستثنائية للساحل الوطني، وتقريب ممارسة ركوب الموج والبودي بورد من الشباب.
وجرى حفل افتتاح الفرع الجامعي لركوب الموج بسيدي إفني بحضور والي جهة كلميم-واد نون، ورئيسة مجلس الجهة، وعامل إقليم سيدي إفني، ما يعكس الاهتمام الذي توليه السلطات لتطوير الرياضات البحرية وتشجيع الشباب بالمنطقة.
وقام المسؤولون بجولة في مختلف مرافق هذه البنية الجامعية الجديدة، واطلعوا على برامج التكوين والتأطير والتطوير التي سيتم تنفيذها لفائدة الشباب والجمعيات المحلية والأطر التقنية المستقبلية بالجهة.
ويعكس حضور السلطات الجهوية والإقليمية الدعم المؤسساتي المقدم لهذه المبادرة التي تشرف عليها الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج، كما يؤكد الإرادة المشتركة لجعل سيدي إفني قطبا مرجعيا لتطوير رياضتي ركوب الموج والبودي بورد، بالاعتماد على التكوين وهيكلة الجمعيات واكتشاف المواهب الشابة وتعزيز الكفاءات المحلية.
يومان في خدمة الشباب والكفاءات المحلية
وخصص برنامج يوم 29 يوليوز لتنظيم أبواب مفتوحة لفائدة شباب سيدي إفني، لتمكينهم من اكتشاف رياضتي ركوب الموج والبودي بورد وخوض تجارب أولية فيهما داخل إطار مؤطر وآمن.
كما يتضمن البرنامج دورة تكوينية لفائدة المدربين المحليين، تحت إشراف وائل الركراكي والطاقم التقني للجامعة، بهدف تعزيز كفاءاتهم في مجالات التأطير والتربية الرياضية وتنظيم الحصص وضمان شروط السلامة.
وبموازاة ذلك، يشرف عبد الحميد منصوم على تكوين في المبادئ الأساسية للتحكيم في رياضتي ركوب الموج والبودي بورد، لتمكين المشاركين من الإلمام بمعايير التنقيط وتقييم الأداء وآليات اشتغال لجان الحكام والقواعد الأساسية للتحكيم في المنافسات.
ويشهد يوم 30 يوليوز، المتزامن مع الاحتفال بعيد العرش المجيد، تنظيم مسابقة محلية في ركوب الموج والبودي بورد، تروم إبراز مؤهلات ممارسي المنطقة، مع تمكين المدربين والحكام المستفيدين من التكوين من تطبيق معارفهم ميدانيا، تحت إشراف الأطر التقنية للجامعة.
وتختتم التظاهرة بحفل لتوزيع الجوائز على الفائزين، فضلا عن تسليم الشهادات للمدربين الذين سبق لهم الاستفادة من دورة تكوينية بمدينة أكادير، تقديرا لانخراطهم في تطوير رياضة ركوب الموج على المستوى الجهوي.
سيدي إفني.. محطة جديدة ضمن المخطط الوطني للجامعة
ويجسد افتتاح هذا الفرع الجامعي الجديد إرادة الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج في مواصلة العمل الميداني وعن قرب بمختلف مناطق المملكة.
ولا تقتصر هذه السياسة على تنظيم المنافسات، بل تشمل أيضا تكوين المدربين والحكام، ومواكبة الجمعيات، وتيسير ولوج الشباب إلى ممارسة هذه الرياضات، واكتشاف المواهب، وتطوير الرياضة المدرسية، فضلا عن إحداث بنيات قادرة على ضمان تنمية مستدامة للرياضات البحرية على المستوى المحلي.
وتتوفر سيدي إفني، بفضل ساحلها المتميز وجودة أمواجها ووجود مجتمع محلي من الممارسين، على مؤهلات مهمة تؤهلها لتصبح قطبا حقيقيا لتطوير رياضتي ركوب الموج والبودي بورد بجنوب المملكة.
ومن شأن إحداث هذا الفرع تعزيز التأطير عن قرب، ومواكبة الجمعيات المحلية، وتطوير الكفاءات التقنية، وتنظيم دورات تكوينية ومسابقات بانتظام، إلى جانب إتاحة آفاق جديدة أمام شباب المنطقة لممارسة هذه الرياضات والتقدم فيها والوصول إلى مستوى المنافسة العالية.
ويكتسي افتتاح هذا الفرع، المنظم بمناسبة عيد العرش المجيد، دلالة خاصة، إذ يجسد التزام الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج بمواصلة تنفيذ مخططها الوطني لتثمين رياضة ركوب الموج وهيكلتها والنهوض بها، من خلال وضع الشباب والتكوين والتميز الرياضي والتنمية المجالية في صلب عملها.
وتؤكد الجامعة، من خلال هذه البنية الجديدة، حرصها على تقريب أنشطتها من مختلف مناطق المملكة، ودعم المبادرات المحلية، والمساهمة في إشعاع رياضة ركوب الموج المغربية، وجعل الرياضات البحرية رافعة للتنمية الرياضية والتربوية والاجتماعية والسياحية في خدمة المملكة.
ومع أعمال 000000