غابورون – يقص منتخب بوتسوانا شريط مشاركته في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقررة من 21 دجنبر إلى 18 يناير في المغرب، بقمصان جديدة تمتح من ثقافة وهوية البلاد، وعزم لا يلين لتمثيل فريق “الزيبرا” في ثاني مشاركة له في هذا المحفل الكروي القاري.
ويتميز القميص الأساسي الجديد بأسلوب جريء وعصري يعكس الفخر الوطني، مستندا في ذلك على الألوان المميزة للبلد (الأزرق، والأبيض والأسود) بقاعدة زرقاء مزينة بنمط مستوحى من خطوط جلد الحمار الوحشي، تتخللها ثلاثة خطوط عمودية سوداء مميزة، وفق أسلوب تقليدي، إضافة إلى لمسات سوداء على الأكمام والسروال القصير.
نفس المنطق ينسحب على القميص الخارجي من حيث التصميم، لكن بجمالية أكثر بساطة، قوامها قاعدة بيضاء مزينة بألوان رمادية وخطوط عمودية رفيعة باللون الأزرق الفاتح.
أما القميص البديل الذي يكمل المجموعة، وهو الأكثر إثارة، فيغلب عليه اللون الأسود مع تصميم أفقي دقيق يستحضر خطوط الحمار الوحشي، مصحوبا بتفاصيل بيضاء ناصعة، مما يمنحه مظهرا أنيقا وعصريا في آن واحد.
ويستهل منتخب بوتسوانا مشاركته الثانية هذه، بعدما غادر نسخة 2012 في الدور الأول، بمنازلة فريق السنغال في 23 دجنبر، على أن يواجه منتخب البنين في 27 من الشهر ذاته، لينهي مبارياته في المجموعة الرابعة ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم 30 دجنبر.
وتعد بوتسوانا الدولة الثانية بعد جنوب إفريقيا، التي أعلنت عن تشكيلتها النهائية المكونة من 36 لاعبا.
وضمت التشكيلة التي انتقاها المدرب الجنوب إفريقي، مورينا راموريبولي، مهاجمين ينشطان في البطولة الوطنية، وهما توميسانغ أوريبوني (الوداد البيضاوي) وكابيلو سيكانينغ (المغرب الفاسي).
وسيحاول راموريبولي هذه المرة كتابة التاريخ من خلال قيادة الفريق لأول مرة إلى مراحل الإقصاء المباشر، بالاعتماد على تشكيلة تتكون في الغالب من لاعبين محليين.
وصرح المدرب السابق لمنتخب البافانا بافانا أن “سقف المتطلبات عال جد، والتوقعات مرتفعة للغاية. وأقول دائما إنه يجب أن نفهم أننا تحت الأضواء دوما عندما ندرب المنتخب الوطني”.
وبعد 13 سنة من مشاركته الأولى، يعود منتخب بوتسوانا إلى كأس الأمم الإفريقية 2025 بطموحات أكبر، حيث أنهى المنافسات في المركز الثاني في المجموعة “ج” برصيد 8 نقاط خلف مصر (14 نقطة)، على حساب الرأس الأخضر وموريتانيا.
وقبل بضعة أسابيع فقط من بداية المنافسة، أكد المدرب أن فريقه لن يخوض مباريات ودية في شهر نونبر، باعتباره قرارا مرتبطا بالإكراهات المالية وأيضا بالرغبة في “توطيد العمل على مبادئ اللعب داخليا”.
وعلى الرغم من سجله المتواضع، يبدو أن منتخب بوتسوانا يعتمد على زخم تنافسي واضح ويحدوه الطموح لإحداث المفاجأة في المغرب، معتمدا في ذلك على خدمات ثابانغ فيسنت سيسيني وزملائه، الذين يمتلكون ما يكفي من الحماس لبث الشك في نفوس خصومهم في المجموعة “د”.