مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني
مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني

مونديال 2002 بكوريا واليابان.. أول نسخة آسيوية، والبرازيلي رونالدو يتوج هدافا بامتياز

الرباط – تُشكل نسخة كأس العالم 2002، التي استضافتها كوريا واليابان، سابقة تاريخية على مستويين اثنين: فهي أول نسخة تُقام في قارة آسيا، كما أنها المرة الأولى التي يشهد فيها المونديال تنظيما مشتركا بين بلدين. ويرمز هذا الاختيار الجريء إلى التوسع العالمي لكرة القدم وانفتاحها على آفاق جديدة.

في الشق الرياضي كانت البطولة غنية بالمفاجآت، حيث أُقصيت مبكرا العديد من المنتخبات الكبرى، مما أفسح المجال لحدوث مسارات غير متوقعة. وحققت كوريا الجنوبية، التي كانت مدعومة بجمهورها وتحت قيادة المدرب غوس هيدينك، إنجازا كبيرا ببلوغها نصف النهائي، مطيحة بمنتخبات عريقة مثل إيطاليا وإسبانيا، مما أثار حماسا هائلا، رغم أن بعض القرارات التحكيمية أثارت حينها الكثير من الجدل.

لكن القصة الأبرز لتلك النسخة تظل قصة البرازيل ونجمها المهاجم رونالدو. فبعد مرور أربع سنوات على خيبة أمل سنة 1998، ورغم الإصابات التي كادت أن تنهي مسيرته، فقد حقق رونالدو عودة مذهلة. وأظهر منذ المباريات الأولى تفوقا كبيرا، حيث توالت أهدافه واستعاد أفضل مستوياته.

كما أن منتخب البرازيل، بقيادة ريفالدو ورونالدينيو أيضا، قدّم كرة قدم هجومية ممتعة وشيقة، ليكتسح منتخب السيليساو المنافسة، ويحقق الفوز في جميع مبارياته وصولا إلى النهائي.

جمعت المباراة النهائية بين البرازيل وألمانيا في يوكوهاما. وفي مباراة ظلت نتيجتها غير محسومة لفترة طويلة، صنع رونالدو الفارق في الشوط الثاني بتسجيله ثنائية جميلة. هذان الهدفان منحا الفوز للبرازيل (2-0) وكرّسا بشكل قاطع عودتها إلى القمة.

أنهى رونالدو البطولة متوجا بلقب هداف الدورة برصيد ثمانية أهداف، فتحول إلى أيقونة تلك النسخة. ويعكس مساره المرونة والقدرة على العودة إلى أعلى المستويات.

وبهذا الإنجاز، حصدت البرازيل لقبها العالمي الخامس، معززة مكانتها كأكثر دولة تتويجا في التاريخ.

تبقى كأس العالم 2002 دورة استثنائية، حيث تميزت بانفتاحها الجغرافي ومفاجآتها الرياضية، وكذا انتصار لاعب فذ، وتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن كرة القدم لغة عالمية، قادرة على جمع ثقافات مختلفة حول شغف واحد وكتابة قصص لا تُنسى.

قراءة السابق

مونديال قطر 2026 لأقل من 17 سنة: المغرب في المجموعة الثامنة إلى جانب إسبانيا والصين وفيجي

قراءة التالي

مونديال 2006 بألمانيا.. زين الدين زيدان، بين العبقرية وتراجيديا النهائي