مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني
مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني

الألعاب الأولمبية البارالمبية بطوكيو.. مشاركة مغربية متميزة وتطلعات كبيرة

(إعداد: محمد بنمسعود)

الدارالبيضاء- بصم الرياضيون البارالمبيون المغاربة على مشاركة متميزة خلال مشاركتهم في الدورة 16 للألعاب البارالمبية بطوكيو التي نظمت صيف السنة التي نودعها ، بعد تتويجهم ب 11 ميدالية، منها 4 ذهبيات ، وهو أداء يحمل الكثير من الطموحات الكبيرة لهؤلاء الرياضيين الكبار.

وتألق الرياضيون البارالمبيون ، على المستويين الفردي والجماعي ، خلال هذه التظاهرة الرياضية الكبيرة للألعاب البارالمبية العالمية ، حاملين العلم الوطني عاليا ليساهموا بكل فخر و اعتزاز في إشعاع الرياضة المغربية.

ومنح البطل المغربي أمين الشنتوف للمغرب ميدالية ذهبية في رياضة الماراطون ، بتوقيت قدره ساعتين و 21 دقيقة و 43 ثانية، ليحقق بذلك رقما قياسيا بارالمبيا جديدا.

وإلى جانب الشنتوف ، فاز كل من عبد السلام حيلي وزكريا الدرهم وأيوب سادني بالمعدن النفيس ، فيما فازت فوزية القسيوي ويسرى كريم ومحمد أمكون وعز الدين النويري بأربع ميداليات فضية.

كما كانت الميدالية البرونزية من نصيب حياة الكرعة وسعيدة عمودي والمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم الخماسية للمكفوفين، الذي خطف الأضواء ،بعد تحقيقه إنجازا غير مسبوق في هذه الدورة، خاصة بعد مواجهته الارجنتين والبرازيل.

وكانت المشاركة المغربية، التاسعة في الألعاب الأولمبية الموازية (البارالمبية) بعد دورة 1988 في سيول، محطة إشادة من طرف السيد شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الذي أكد خلال حفل نظم مؤخرا تكريميا للأبطال المغاربة البارالمبيين المتوجين في دورة الألعاب البارالمبية بطوكيو، أن الرياضة البارالمبية واعدة بالمملكة، وأن دعمها سيشكل قيمة مضافة للرياضة الوطنية وللحركة البارالمبية المغربية.

من جانبه، قال رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة حميد العوني، أن المملكة سجلت نتائج مقنعة ومشرفة في مختلف أصناف الرياضات البارالمبية منذ أول مشاركة لها في عام 1988.

وجاءت الإنجازات، التي حققها الأبطال المغاربة في العاصمة اليابانية، نتيجة مثابرتهم وعزمهم على تحقيق النتائج الايجابية رغم الظرفية الصحية المتسمة بجائحة فيروس “كورونا” وتداعياته التي طالت عالم الرياضة بشكل عام.

وكانت نتائج الرحلة إلى طوكيو “مثمرة وجيدة” بالنسبة للوفد المغربي الذي شارك لأول مرة في تاريخه ب 38 رياضيا ، وحصد 11 ميدالية ، بعد دورات 2008 في بكين و2016 في ريو دي جانيرو بسبع ميداليات.

ومثل المملكة المغربية في هذه التظاهرة العالمية التي احتلت فيها المركز 30 ضمن 162 دولة مشاركة، نخبة من الرياضيين المغاربة المنضوين تحت لواء الجامعة الملكية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة والجامعة الملكية لرياضة المكفوفين وضعاف البصر، وذلك في صنف مسابقات ألعاب القوى، وكرة القدم الخماسية، وبارا رفعات القوة، وبارا تايكواندو، وكرة المضرب على الكرسي، وسباق الدراجات.

وتقديرا لدورهم في تألق الرياضة الوطنية، استفاد الأبطال البارالمبيون المتوجون بميداليات في الألعاب الأولمبية ، لأول مرة في تاريخ الرياضة الوطنية البارالمبية ، من نفس المكافآت الممنوحة لباقي الرياضيين الأولمبيين ، وهو قرار اتخذته الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة.

وستواصل العناصر الوطنية للرياضة البارالمبية ، المنتشية بإنجازاتها وحماس الجمهور المغربي ، تأكيد زخمها وحضورها في مختلف التظاهرات الرياضية المقبلة.

قراءة السابق

اتحاد طنجة لكرة القدم يعلن عن تشكيلة أعضاء مكتبه المسير الجديد

قراءة التالي

الانتقالات الشتوية محور اجتماع لجنة المراقبة والتدبير للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (بلاغ)