جنيف – أكد الاتحاد السويسري لكرة القدم ، اليوم الإثنين، أن مدرب منتخب بلاده فلاديمير بتكوفيتش طلب إعفاءه من منصبه من أجل الإشراف على الإدارة التقنية لنادي بوردو الفرنسي.
وكتب الاتحاد السويسري في حسابه على تويتر: “بعد ظهر يوم أمس الأحد ، اتصل المدير الرياضي لنادي بوردو بمدير منتخبنا الوطني بيارلويجي تامي ليبلغه باهتمام النادي بمدربنا الوطني”.
وقال الاتحاد السويسري في تغريدة ثانية “المحادثات جارية بين الأطراف المعنية. لدى بتكوفيتش حاليا عقد مع الاتحاد السويسري سيتم تمديده تلقائيا حتى نهاية عام 2022 إذا نجح في قيادة المنتخب الوطني لكأس العالم.
وكانت صحيفة “بليك” السويسرية كشفت صباح اليوم عن اهتمام بوردو بخدمات بتكوفيتش استنادا إلى فينيتشيو فيورانيلي “الصديق المقرب لمدرب المنتخب السويسري لسنوات كوكيل أعمال وصديق”.
وقال فيورانيلي: “نعم، صحيح أن فلاديمير بتكوفيتش طلب تحريره من إنهاء عقده”.
وأوضحت أن نادي بوردو أجرى اتصالات منذ أقل من عشرة أيام مع المدرب (57 سنة) والذي ينظر إليه على أنه المهندس الرئيسي لنجاح المنتخب السويسري.
وتألق المنتخب السويسري بشكل لافت في كأس أوروبا الأخيرة باخراجه فرنسا بطلة العالم من الدور ثمن النهائي 5-4 بضربات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 3-3)، قبل أن يخرج بصعوبة من ربع النهائي وبضربات الترجيح أمام إسبانيا 1-3 (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1).
لكن الصحيفة أبرزت أنه من غير المؤكد أن الاتحاد السويسري لكرة القدم سيتخلى عن خدمات مدربه الكرواتي-البوسني الأصل والذي يشرف على تدريبه منذ عام 2014.
وتابعت أن “المسألة لا تزال مفتوحة، لأنه من المحتمل جدا أن يقبل الاتحاد السويسري فقط مقابل تعويض مالي”.
وقدم فيورانيلي تفاصيل العقد الحالي للمدرب السويسري بقوله “عندما مدد فلاديمير بتكوفيتش عقده، من أجل ولاية جديدة حتى نهاية كأس العالم 2022، تم وضع بند فسخ العقد باتفاق مشترك ينص على أن المدرب يمكن أن ينتقل إلى بطولة عالية المستوى، أي في ألمانيا أو إنجلترا أو إيطاليا أو إسبانيا أو فرنسا، مقابل مبلغ رمزي.