مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني
مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني

مونديال 2026 ..المنتخب المغربي يقف ندا لند في وجه البرازيل ،و الصيباري و بوعدي يخطفان الأضواء

نيوجيرسي – بفضل لمسة سحرية من إسماعيل صيباري وأداء من المستوى الرفيع ،في متوسط الميدان ،من توقيع الفتى الواعد أيوب بوعادي، انتزع المنتخب المغربي تعادلا ثمينا أمام البرازيل (1-1) مساء يوم السبت في نيوجيرسي، وذلك خلال المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة ضمن منافسات كأس العالم 2026 ، التي تحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، باصما على أداء متميز يؤكد طموحات “أسود الأطلس”.

ونجح المنتخب الوطني ،منذ الدقائق الأولى لمواجهته أمام نظيره البرازيلي، في احتكار الكرة بشكل تام وفرض أسلوب لعبه عبر التمريرات القصيرة والتحولات السريعة ، بحثاً عن اختراق الجدار الدفاعي لـ”السيليساو” الذي تكتل في أمتاره الأخيرة.

ومع مرور الوقت، عمق “الأسود” هيمنتهم على مجريات اللقاء أمام منتخب برازيلي حذر، ركز جهده على سد المنافذ أكثر من بناء اللعب. وتوجت السيطرة المغربية بخلق محاولات خطيرة، بدأت بتسديدة للاعب العيناوي أبعدها الدفاع في آخر لحظة، تلتها قذيفة قوية لعز الدين أوناحي مرت على بعد سنتيمترات قليلة من الزاوية التسعين لمرمى أليسون بيكير.

واستمر ضغط الأسود وتنوعت الهجمات حيث سدد إبراهيم دياز بدوره كرة قوية، غير أن محاولته اصطدمت بدفاع برازيلي متراجع كليا. وأمام هذا التكتل الدفاعي الذي شمل تقريبا عشرة لاعبين خلف الكرة، عمدت العناصر الوطنية إلى تنويع خططها الهجومية بالاعتماد على التسديد من بعيد، مما أجبر المدافعين البرازيليين على مضاعفة تدخلاتهم في حق العناصر الوطنية.

وبعد مرور ربع ساعة من اللعب، بدأ البرازيليون في الخروج من مناطقهم، وحاول النجم فينيسيوس جونيور خلق الخطورة عبر جناحه، غير أنه اصطدم بأشرف حكيمي الذي قدم أداء تكتيكيا جيدا من خلال فرض رقابة لصيقة وصارمة طوال الوقت.

ونتيجة لرغبته في تفكيك الحصار المغربي وكسب مساحات في الملعب، ترك المنتخب البرازيلي فراغات في خطوطه الخلفية، وهو الأمر الذي استغله “أسود الأطلس” بشكل فوري.

ففي الدقيقة 21، نجح إسماعيل صيباري في ترجمة هذه السيطرة المطلقة بتوقيعه على لوحة فنية رائعة اثمرت هدفا أول، بعدما رفع الكرة فوق الحارس أليسون بيكر عن طريق حركة “لوب”، تركته عاجزا عن أي رد فعل.

ولم يتوقف طموح “أسود الأطلس” عند حدود تأمين تقدمهم في النتيجة, بل واصلوا فرض أسلوبهم الهجومي وبسط سيطرتهم المطلقة على مجريات اللعب بعد تسجيل الهدف الأول. وظل اشبال المدرب محمد وهبي أسيادا للميدان، متحكمين في إيقاع المواجهة ومستمرين في تدوير الكرة وبناء العمليات الهجومية بثقة عالي.

وفي الوقت الذي كانت فيه كل المؤشرات تصب في صالح استمرار التفوق المغربي، باغت المنتخب البرازيلي الجميع بعملية هجومية محكمة من محاولة خاطفة أثمرت أخطر فرصة له خلال هذا الشوط، حيث أظهر فينيسيوس جونيور براعة فنية تمثلت في تجاوز الدفاع المغربي ووضع الكرة في الشباك، مانحا بلاده هدف التعادل في الدقيقة 32.

انطلق الشوط الثاني بإيقاع أكثر هدوء، أظهر فيه كلا المنتخبين حذرا أكبر في نواياهما الهجومية. وحاولت البرازيل استعادة السيطرة على مجريات اللعب، من خلال محاولة فرض استحواذها وتهدئة إيقاع اللعب، إلا أن “الأسود” ظلوا متمركزين ومنضبطين تكتيكيا.

ولضخ دماء جديدة، سارع كارلو أنشيلوتي إلى تعديل نهجه التكتيكي وأجرى مجموعة من التغييرات أبرزها إخراج اللاعب إيبانيز الذي سبق وتلقى إنذارا في الشوط الأول.

بدوره، تفاعل محمد وهبي هو الآخر مع الاستحواذ البرازيلي على الكرة إدراكا منه للحاجة إلى إعادة التوازن لخط الوسط والحفاظ على الكثافة الدفاعية، فأقدم على تعديلات أبرزها إقحام كل من الطالبي والمرابط وأميموني ، وهو الأمر الذي انعكس إيجابا على أداء أسود الأطلس الذين أصبحوا أكثر شراسة وكانوا قريبين جدا من تسجيل هدف الفوز في آخر دقائق المباراة، لكن كان للحظ رأي آخر قبل أن ينتهي اللقاء على إيقاع التعادل الإيجابي هدف لمثله.

وبعد هذه المباراة، سيواجه أسود الأطلس منتخب اسكتلندا يوم 19 يونيو الجاري ببوسطن، في ثاني مباريات المجموعة الثالثة، قبل أن يخوضوا آخر مباراة عن هذا الدور أمام منتخب هايتي، يوم 24 يونيو بأتلانتا.

قراءة السابق

مونديال 2026 ..المنتخب المغربي يستهل مشواره بنتيجة التعادل (1-1 )مع نظيره البرازيلي