مراكش – يلتقي منتخبا كوت ديفوار وبوركينا فاسو، مساء اليوم الثلاثاء (الساعة الثامنة مساء)، على أرضية الملعب الكبير بمراكش، في آخر مباريات دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا (المغرب – 2025)، في مواجهة غرب إفريقية تحمل رهانات رياضية ورمزية هامة.
وتتجاوز هذه المواجهة، في الواقع، الإطار الرياضي الصرف، إذ تجمع بين بلدين جارين تربطهما علاقات تاريخية وإنسانية وثقافية عميقة، تتجلى، على الخصوص، في وجود جالية بوركينابية مهمة تعيش بكوت ديفوار، فضلا عن المسارات المتداخلة للعديد من اللاعبين ذوي الهويات المزدوجة.
وقال مدرب المنتخب الإيفواري، إيميرس فاييه، في ندوة صحفية تسبق المباراة “إنها مباراة ديربي، كل العناصر متوفرة”، مشيرا إلى أنه “في مثل هذا النوع من اللقاءات، يكون الاستعداد الذهني والدافع حاضرين بشكل طبيعي لدى الطرفين”.