الرباط – غالبا ما تكون مهمة هز الشباك في مباريات كأس العالم حكرا على اللاعبين الشباب. ومع ذلك، فقد تحدى بعض اللاعبين المخضرمين قوانين الطبيعة من خلال إثبات علو كعبهم في التهديف ،وهم في سن متقدمة تتجاوز أحيانا كثيرة الثلاثين سنة.
وفي قمة هذا التسلسل الهرمي الفريد، يبقى الكاميروني روجيه ميلا مرجعا عابرا للأزمنة. فهو يجسد، بنجاحه في التسجيل ،رغم بلوغه 42 سنة و39 يوما ، استمرارية العطاء في أعلى المستويات.
ويبرز خلفه البرتغالي بيبي (39 سنة و283 يوما) ومواطنه كريستيانو رونالدو (37 سنة و292 يوماً)، اللذين يؤكدان قدرة النجوم المخضرمين على الاحتفاظ بفاعليتهم رغم التقدم في العمر.
وتمزج هذه القائمة بين حقب وأساليب مختلفة، حيث نجد من بين هؤلاء المخضرمين الهدافين السويدي غونار غرين، والمكسيكي كواوتيموك بلانكو، وكذا البنمي فيليبي بالوي.
ويظهر في مرتبة أدنى كل من الأوروغوياني أوبدوليو فاريلا، والأرجنتيني مارتن باليرمو، والسويسري جورج بريغي .
كما يحضر في هذا التصنيف الفرنسي أوليفييه جيرو بهدفه الذي سجله وهو ابن 36 سنة و71 يوما، مؤكدا دوره المحوري حتى في نهاية مسيرته الدولية. ويظهر في هذه القائمة كذلك الإنجليزي توم فيني والألماني ميروسلاف كلوزه، الهداف التاريخي للبطولة.
وتكتمل قائمة أفضل 20 هدافا بعدة أسماء أخرى، من بينها الأيرلندي جون ألدريدج، والسويدي نيلس ليدهولم، وكذا الأرجنتيني ليونيل ميسي.
كما نجد ضمن هؤلاء الهدافين المتأخرين الهولندي جيوفاني فان برونكهورست والمكسيكي رافا ماركيز، فضلا عن مواطنه ريكاردو بيلايز. وفي الأخير، يَختتم هذا التصنيف كل من الإيراني يحيى غول محمدي واليوغوسلافي سافيت سوسيتش.
وتذكرنا هذه المسارات مجتمعة بأن الخبرة في المونديال بإمكانها دائما صنع الفارق، حتى في مواجهة أجيال أكثر شبابا وأقوى لياقة.