تونس – تنوعت الأوصاف التي اختارتها الصحف التونسية ،الصادرة اليوم الثلاثاء، للمباراة المرتقبة مساء بين المنتخبين المغربي والفرنسي برسم ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026، ما بين “ثأرية” في إشارة إلى مباراة نصف نهائي مونديال قطر و” لاتقبل الهفوات” بالنظر لقدرة التشكيلتين على اقتناص كل ثغرة و”نهائي سابق لأوانه ” في إبراز لمردود الفريقين منذ انطلاق المنافسة.
فقد رأت يومية “الصباح” في صدام “الديكة” و” الأسود” مباراة ” ثأرية” للمنتخب المغربي الذي أقصي على يد الفرنسيين في نصف نهائي الدورة السابقة بقطر ولقاء ل” تأكيد التفوق” بالنسبة للمنتخب الفرنسي.
وشددت الصحيفة على أن المباراة “لا تقبل الهفوات ” خصوصا وأن كل مواجهة فردية فيها ” قد تترك أثرا مباشرا على النتيجة، حكيمي ضد باركولا ومزراوي ضد ديمبيلي، قلب الدفاع ضد مبابي، العيناوي وبوعدي ضد لاعبي الوسط، ودياز والخنوس ضد خطوط الضغط”.
وبالنسبة ل” الصباح” التونسية، ففي مثل هذه المباريات “لا تحسم الأسماء وحدها النتيجة بل تحسمها التفاصيل: قد تكون لقطة في الرواق أو تمريرة بين الخطوط أو تدخل دفاعي في توقيت دقيق”.
أما صحيفة “المغرب” فرأت في اللقاء “قمة منتظرة” وصفها أهل الاختصاص ب”النهائي السابق لأوانه نظرا للمردود المميز للمنتخبين منذ ضربة البداية”.
وسجلت الصحيفة التونسية أن منتخبين اثنين فقط من خارج القارة الأوروبية يخوضان منافسات ربع نهائي المونديال سنة 2026 هما منتخبا المغرب والأرجنتين مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بسيطرة أوروبية على هذه المرحلة من المنافسة بلغت 75 بالمائة.
أما صحيفة “الشروق” فأثارت انتباه قرائها إلى أنهم سيكونون هذه الليلة على موعد مع “فصل جديد ومثير من المونديال ببلوغ أولى مواجهات ربع النهائي حيث يتطلع المنتخب المغربي، الممثل العربي والإفريقي الوحيد في بطولة كأس
العالم 2026، إلى مواصلة رحلته التاريخية في المونديال حين يواجه نظيره الفرنسي، وصيف بطل العالم”.
ورأت الصحيفة أن من دواعي الاهتمام الكبير لعشاق كرة القدم بمباراة المغرب وفرنسا كونها تحمل “مواجهة خاصة” بين ” النجمين الصديقين كليان امبابي مهاجم منتخب فرنسا وأشرف حكيمي مدافع وظهير منتخب المغرب”.
وكتبت صحيفة “لوتان” أن المغرب ، الممثل المتبقي لإفريقيا ، يعتزم من خلال مباراة ربع النهائي “تكريس تواجده ضمن نخبة العالم ” في كرة القدم وتحقيق إنجاز لا يقل عن ذلك الذي أنجزه في النسخة السابقة بقطر، أي بلوغ نصف النهائي.
وسجلت الصحيفة أن الفرنسيين يستفيدون من خلال اللعب مرة أخرى بمدينة بوسطن من امتياز الاستفادة من فترة أكبر للراحة حيث أن المنتخب المغربي قطع حتى الآن تسعة آلاف كلم في تنقلاته لخوض مباريات المونديال مقابل ثلاثة آلاف كلم فقط بالنسبة للفرنسيين.
وعنونت صحيفة” لابريس” مقالها عن المبارة ب”عودة إلى المستقبل” لتؤكد بأن المشهد الرئيسي في مرحلة ربع نهائي مونديال 2026 سيجمع الليلة بين فرنسا والمغرب وسيشكل “نوعا ما عودة إلى المستقبل بعد صدامهما سنة 2022 في نصف النهاية “.
واعتبرت الصحيفة أن “رياحا ثأرية” ستهب على بوسطن الأمريكية هذه الليلة حيث سيسعى المنتخب المغربي لتحقيق فوز تاريخي سيكون الأول من نوعه على المنتخب الفرنسي.