( من مبعوثي الوكالة إلى دالاس)
دالاس – حجز المنتخب الإسباني مقعده في المباراة النهائية لكأس العالم 2026، بعد تحقيقه فوزا مستحقا وتاريخيا على نظيره الفرنسي بهدفين دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء في اتلانتا برسم الدور نصف النهائي من البطولة، حيث فرض “الماتادور” الإسباني هيمنته المطلقة على مجريات اللقاء لينتزع فوزا مستحقا عرضا و نتيجة .
في المقابل، قدم المنتخب الفرنسي أداء هزيلا وغير متوقع ،خيب آمال جماهيره، حيث عجز عن مجاراة النسق العالي الذي فرضه المنتخب الاسباني طوال مجريات المباراة ،تاركا زملاء كليان مبابي عاجزين عن إيجاد حلول أو تهديد مرمى أوناي سيمون.
وبدأت المباراة هادئة من الجانبين، مع أفضلية واضحة للمنتخب الإسباني من حيث السيطرة والاستحواذ على الكرة، قبل أن يحصل المنتخب الإسباني على ضربة حرة في الدقيقة 8، نُفذت لكنها اصطدمت بالجدار الدفاعي الفرنسي.
وفي الدقيقة 20، تحصل لامين يامال على ضربة جزاء، انبرى لها ميكيل أويارزابال وسجل هدف التقدم لإسبانيا، ثم واصل المنتخب الإسباني أفضليته وسط تراجع واضح في أداء المنتخب الفرنسي، الذي لم يقدم ما يُذكر هجوميًا.
وكاد المنتخب الإسباني أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 37 بعد تمريرة من أولمو إلى يامال، الذي سدد كرة أبعدها أوباميكانو بصعوبة إلى ركنية، ثم أرسل كوندي كرة عرضية مرت من أمام مبابي، لينتهي الشوط الأول بتقدم إسبانيا بهدف دون رد.
وفي الشوط الثاني، استمرت أفضلية المنتخب الإسباني من حيث السيطرة والاستحواذ، بينما عجز المنتخب الفرنسي عن تشكيل خطورة حقيقية، قبل أن ينجح الظهير الأيمن بيدرو بورو في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 58 بعد تمريرة من أولمو.
وسجل يامال هدفا ثالثا في الدقيقة 61، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل، ثم شهدت الدقيقة 64 فرصة خطيرة لمبابي، إلا أن الحارس سيمون أبعد الكرة إلى ركنية، قبل أن يسدد مبابي كرة قوية مرت بجوار المرمى بقليل بعد اصطدامها بكوكوريلا.
وكاد توريس أن يضيف الهدف الثالث لإسبانيا، لكن رأسيته مرت بجوار المرمى، كما تألق سيمون بخروجه من مرماه لإنقاذ منتخب بلاده من فرصة خطيرة أمام مبابي، لتصل الكرة إلى دوي الذي سددها، إلا أن سيمون واصل تألقه في الدقيقة 80، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الإسباني بهدفين دون رد .
وبهذا الفوز المستحق ، يواصل المنتخب الإسباني مشواره المميز في كأس العالم 2026، ليحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، بينما يودع المنتخب الفرنسي البطولة بعد تقديمه أداء مخيبا للآمال وأقل بكثير من مستواه المعتاد.