الدار البيضاء – سيشارك خمسة عشر عدّاءً مغربيًا في بطولة العالم لسباقات “باك يارد ألترا” للفرق، وهي منافسة تختبر أقصى حدود القدرة البدنية والذهنية، وتظل نتيجتها، بحكم طبيعتها، مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وأوضح بلاغ للمنظمين أن هذه البطولة تُقام بالتزامن في مختلف البلدان المشاركة، وتعتمد على مبدأ بسيط في ظاهره، لكنه بالغ الصعوبة في تطبيقه. إذ يتعيّن على كل مشارك قطع مسار دائري يبلغ طوله 6.706 كيلومترات في أقل من ساعة، ثم الانطلاق مجددًا عند حلول الساعة الموالية. ويتكرر هذا التحدي ليلًا ونهارًا، إلى أن يبقى عدّاء واحد فقط في المنافسة داخل كل بلد.
وعلى خلاف سباقات التحمّل التقليدية، يضيف المصدر ذاته، لا تحدّد سباقات “باك يارد ألترا” مسافة نهائية أو مدة زمنية قصوى. لذلك، يتعين على المشاركين تدبير مجهودهم البدني، وتنظيم فترات استراحتهم واستعادتهم للطاقة، ومقاومة الإرهاق، من أجل إنجاز أكبر عدد ممكن من اللفات.
وفي إطار بطولة العالم للفرق، يشارك كل بلد بخمسة عشر عدّاءً يتنافسون على مسار محلي، بالتزامن مع بقية المنتخبات المشاركة من مختلف أنحاء العالم. ويُحدَّد الترتيب النهائي بناءً على مجموع اللفات التي ينجزها جميع أفراد كل منتخب وطني.
وبذلك، فإن التفوق لا يتوقف على الأداء الفردي فحسب، بل يرتبط أيضًا بقدرة كل فريق على إبقاء عدّائيه في المنافسة لأطول فترة ممكنة. فكل لفة إضافية ستسهم مباشرة في تعزيز رصيد المغرب وتحسين نتيجته في البطولة.
وفي هذا السياق، صرّحت كوثر بن دحمو، منظِّمة عن جمعية إسبوار للرياضة والتنمية المستدامة، “تندرج هذه المشاركة الدولية ضمن الدينامية الرامية إلى تطوير سباقات باك يارد ألترا في المغرب، وهي الدينامية التي تقودها جمعية إسبوار منذ سنة 2020. ومن خلال التزامها، تسهم الجمعية في التعريف بهذه الرياضة التي تتطلب قدرًا استثنائيًا من التحمّل، ومواكبة تطورها وتعزيز حضورها في المشهد الرياضي الوطني”.
وتضم التشكيلة المغربية خمسة عشر متخصصًا في سباقات التحمّل الفائق، تأهلوا بناءً على أدائهم ونتائجهم الرياضية.
ومن بين هؤلاء العدّائين، يبرز عمر الزهري، الفائز بسباق “ذا وان باك يارد ألترا” في مايو 2026، بعدما أتمّ 36 لفة، قاطعًا مسافة تجاوزت 241 كيلومترًا. وقد مكّنه هذا الفوز من الحصول على “التذكرة الفضية” المغربية (Silver Ticket)، التي تمنحه التأهل المباشر إلى بطولة العالم المقررة يوم 17 أكتوبر.
أما الممثلون الأربعة عشر الآخرون للمملكة، فقد ضمنوا تأهلهم بفضل النتائج التي حققوها خلال الفترة الممتدة من 16 غشت 2024 إلى 15 غشت 2026.
تشكيلة المنتخب المغربي
• محمد صحيح: 37 لفة، أي ما يعادل 248 كيلومترًا.
• عمر الزهري: 36 لفة، أي ما يعادل 241 كيلومترًا.
• محمد العلوي: 36 لفة، أي ما يعادل 241 كيلومترًا.
• عبد الله خشبان: 35 لفة، أي ما يعادل 235 كيلومترًا.
• يوسف ترحمنة: 33 لفة، أي ما يعادل 221 كيلومترًا.
• إبراهيم الداز: 32 لفة، أي ما يعادل 215 كيلومترًا.
• عبد الرحمن آيت حدو: 31 لفة، أي ما يعادل 208 كيلومترات.
• كوثر بن دحمو: 30 لفة، أي ما يعادل 201 كيلومتر.
• سليم السكات: 30 لفة، أي ما يعادل 201 كيلومتر.
• إدريس تايفور: 25 لفة، أي ما يعادل 168 كيلومترًا.
• محمد الرغاي: 25 لفة، أي ما يعادل 168 كيلومترًا.
• أشرف العلوش: 24 لفة، أي ما يعادل 161 كيلومترًا.
• مروان باليوت: 24 لفة، أي ما يعادل 161 كيلومترًا.
• محمد الزواق: 24 لفة، أي ما يعادل 161 كيلومترًا.
• رشيد العثماني: 21 لفة، أي ما يعادل 141 كيلومترًا.