مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني
مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني

مونديال 2026 .. هالاند، الفايكنغ الذي يُرعب أعتى المنتخبات العالمية

واشنطن –  يُسطر النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ملحمة أسطورية في مونديال 2026، ليثبت نفسه كـ”فايكنغ” كروي قادر على إسقاط أعتى المنتخبات العالمية ،و التي كان آخرها منتخب البرازيل، بطل العالم خمس مرات . فقد أحرز المهاجم النرويجي هدفين ليمنح بلاده فوزا باهرا بنتيجة( 2-1 ) ،وتأهلا تاريخيا إلى ربع النهائي من خلال البصم على أداء مُذهل يُؤكد، مرة أخرى، أن هذا اللاعب الاسكندنافي “العملاق” بات يعد أحد أبرز اللاعبين في هذه النسخة من كأس العالم.

فبعد أن عانى من مراقبة لصيقة من قبل الدفاع البرازيلي لفترة طويلة، انتظر هالاند بصبر لحظته بثبات المهاجمين القناصين. وبينما بدا أن ال”سيليساو” يسيطرون على المباراة، أطلق “المهاجم الظاهرة ” العنان لقوته ومهارته في الكرات الهوائية وفهمه العميق للمواقع ليقلب مجرى المباراة، بتوقيع ثنائية في ظرف وجيز ، تاركا زملاء نيمار عاجزين عن الرد، ليلج بمنتخب بلاده إلى مصاف أفضل ثمانية منتخبات في العالم.

بهذه الثنائية ، رفع المهاجم النرويجي رصيده إلى سبعة أهداف منذ بداية البطولة، لينضم بذلك إلى أسطورتي هذه النسخة من كأس العالم، ليونيل ميسي وكيليان مبابي، في صدارة قائمة الهدافين، ليتمتع عشاق الساحرة المستديرة بمنافسة شرسة بين ثلاثة مهاجمين ذوي أساليب لعب مختلفة، لكن يجمعهم هدف واحد تخليد مجدهم الكروي .

في ربيعه 25 ، رسّخ هالاند مكانته بين نخبة المهاجمين في جيله. مهارته العالية، وقوته البدنية، وهدوؤه في المباريات الكبيرة تجعله كابوسًا لأي دفاع. مباراة تلو الأخرى، يحوّل كل فرصة إلى هدف، مانحًا النرويج طموحات لم يتوقعها إلا قليل من المراقبين قبل البطولة.

ويواصل إيرلينغ هالاند كتابة التاريخ في كأس العالم، بعدما أصبح أول لاعب أوروبي منذ الإيطالي كريستيان فييري عام 1998 يسجل في كل واحدة من مبارياته الأربع الأولى في المونديال.

كما واصل مهاجم مانشستر سيتي سلسلة تهديفية استثنائية مع منتخب بلاده، بعدما سجل في جميع مبارياته الدولية التنافسية الـ13 الأخيرة، رافعا رصيده إلى 26 هدفا خلال هذه السلسلة، ليؤكد مكانته كأحد أخطر المهاجمين في العالم.

وهكذا، يستمر الحلم النرويجي بمباراة ربع نهائي تعد بمواجهة نارية مع الفائز عن مباراة المكسيك و انجلترا ، لكن بقيادة هالاند في أوج عطائه، لم يعد المنتخب الإسكندنافي مجرد فريق مغمور، بل أضحى كتيبة تتقدم بثقة فريق قوي، مدفوعة بمهاجم يبدو أنه جعل من هذه البطولة هدفه الأسمى.

قراءة السابق

البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” (الدورة 30).. المغرب الفاسي يتوج باللقب، واتحاد يعقوب المنصور يرافق أولمبيك آسفي إلى القسم الثاني

قراءة التالي

المغرب الرياضي الفاسي.. العودة إلى القمة بعد 41 سنة من الانتظار