مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني
مباراة الافتتاح
00 أيام
:
00 ساعات
:
00 دقائق
:
00 ثواني

في الدنمارك.. “يورو 2020” يسرع من رفع تدابير الحجر الصحي

— بقلم: حسين ميموني —

كوبنهاغن- في الدنمارك، إحدى الدول الـ 11 المضيفة لبطولة اليورو (11 يونيو/ 11 يوليوز)، الحمى واضحة، والحماس والإثارة في أوجهما، بينما تحلم البلاد باستعادة أمجاد الماضي، بعد 30 عاما من تتويجها القاري الأول والوحيد.

ويمكن ملاحظة هذا الحماس في كل مكان، في وسائل الإعلام، وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، كما هو الحال في الدردشات بشرفات المقاهي والمطاعم المفتوحة للجمهور دون “جواز كورونا” الضروري، وهو المفتاح السحري الثمين الذي سرع رفع تدابير الحجر في هذا البلد الشمالي، بعد سبات طويل وتدابير تقييدية فرضها الفيروس.

فعلى بعد يوم واحد من انطلاق البطولة، كانت الأحزاب السياسية ما تزال على خلاف في البرلمان بخصوص مقترح حكومي جديد يهدف، من بين أمور أخرى، إلى التخلي عن الالتزام بوضع الكمامة (باستثناء وسائل النقل العام)، والإلغاء التدريجي “لجواز كورونا”، وخاصة تمديد ساعات عمل الحانات والمقاهي والمطاعم حتى منتصف الليل.

ففي وقت سابق من يوم الأربعاء، وقبل انطلاق المفاوضات، قال وزير الصحة ماغنوس هونيك، “نحن في وضع رائع. هذا هو اليوم الذي ننتظره منذ عدة أشهر”، مشيدا “بالسيطرة الكاملة” على العدوى والتقدم المحرز في عملية التلقيح.

ومن أصل 5,8 مليون نسمة، قامت الدنمارك حتى يوم الأربعاء بتلقيح نحو 2,5 مليون شخص (42,7 في المئة من الساكنة)، بينما تلقى أكثر من 1,4 مليونا الجرعة الثانية.

وحسب الوزير، “هذا يعني أننا سنرتاح إلى حد كبير”، مؤكدا “لدينا أرقام جيدة جدا وبالتالي يمكننا أن نرتاح”.

وكتب في تغريدة على “تويتر”، في الدنمارك، يبلغ معدل انتشار العدوى حاليا 0,8، مقارنة بـ 1,1 في المائة خلال الأسابيع الخمسة الماضية، ما يعني أن الوباء آخذ في الانحسار وأن “التأثير الموسمي واللقاحات أثمرا نتائج في النهاية”.

ومما لا شك فيه أن “يورو 2020” يشكل أحد العلامات الواعدة على عودة محتملة إلى الحياة الطبيعية، حيث سيستضيف ملعب باركين في كوبنهاغن أربع مباريات : ثلاث مباريات لمجموعة الدنمارك ضد فنلندا (12 يونيو)، وبلجيكا (17 يونيو)، وروسيا (21 يونيو)، وكذا مباراة من ثمن النهاية (28 يونيو).

هذا الملعب، الذي افتتح سنة 1992، وهو الأقدم من بين الملاعب التي ستستضيف المسابقة ولكنه، أيضا، الأصغر (38 ألف متفرج)، سيتعين عليه استيعاب 11 ألف و250 متفرجا، أي 33 في المائة من طاقته الاستيعابية، بسبب ظروف الجائحة.

وقد تم تجديد هذا الملعب، الذي يعتبر الأكبر في الدنمارك، وحيث يمارس نادي كوبنهاغن والمنتخب الدنماركي، لاستضافة الحفلات الموسيقية وكذلك مباريات كرة القدم. ويظل رقم 60 ألف متفرج الذين حضروا حفلا لمايكل جاكسون سنة 1997، أكبر عدد استضافه الملعب.

كما أن بعضا من مشجعي أرسنال القدمى معتادون على هذا الملعب المهيب، الذي استضاف نهائي كأس اليوفا سنة 1994 الذي فازت به بارما. بعد ست سنوات، عاد آرسنال إلى نهائي نفس البطولة حيث خسر بضربات الترجيح أمام غلطة سراي.

أما التذاكر فيقتصر بيعها على أربعة لكل عملية شراء، وقد تم بيع تذاكر مباريات الدنمارك بالفعل عند طرحها للبيع يوم الثلاثاء الماضي.

وبالنسبة إلى يورو 2020، لن يحزن من لم يستطع الحصول على تذكرة، حيث توفر كوبنهاغن العديد من الفضاءات لمتابعة فعاليات المنافسة على شاشات عملاقة وفي الهواء الطلق.

كما تم إنشاء قرى المشجعين الرسمية للبطولة، إذ يمكن للزوار الاستمتاع بباقة من العروض الترفيهية وتذوق مختلف الأطباق والاستمتاع بجلسات المقاهي والحانات والملاعب لممارسة شتى الألعاب، إلى جانب متابعة الـ 51 مبارات على الشاشة الكبيرة.

قرى المشجعين الرسمية هي مجرد واحدة من العديد من مبادرات منظمي المنافسة في كوبنهاغن هذا الصيف، والتي يمكن لمس تأثيرها على جميع أنحاء البلاد.

وفي هذا الصدد، قال جيسبر مولر، رئيس اتحاد دي بي يو “ليست كوبنهاغن وحدها هي التي تستضيف، إنه البلد بأكمله، من العاصمة إلى أندية كرة القدم الشعبية في أبعد المواقع بالدنمارك”.

وإذا كانت مقولة الرياضة توحد الشعوب صحيحة، ففي الدنمارك، سيكون ليورو 2020 على الأقل، ميزة تسريع رفع تدابير الحجر في بلد يحلم بتكرار إنجاز سابق، بفضل آلة هجومية جميلة بقيادة كريستيان إريكسن ومارتن بريثويت !.

 

قراءة السابق

الدوري الأمريكي لمحترفي كرة السلة – الدور الاقصائي .. صنز يكتسح ناغتس ويتقدم 2-0

قراءة التالي

كأس أوروبا 2020 ورهان الشروط الصحية لدخول الملاعب الإيطالية