طوكيو – أعلنت الوكالة الدولية لاختبارات الكشف عن المنشطات، اليوم الخميس، أن الرياضيين الروس من بين الأكثر خضوعا لهذه الاختبارات قبل بدء أولمبياد طوكيو ،وذلك عقب تورط روسيا في فضيحة منشطات واسعة النطاق في الألعاب السابقة.
وتشرف الوكالة، التي تأسست في 2018، على برنامج مكافحة المنشطات في الأولمبياد للمرة الأولى وبدأت الاختبارات خارج المنافسات عند افتتاح القرية الأولمبية في 13 يوليوز الجاري.
وحرم الرياضيون الروس من المنافسة في طوكيو تحت العلم الروسي ونشيد البلاد وبدلا من ذلك ينافسون كرياضيين تابعين للجنة الأولمبية الروسية، بعد سلسلة من فضائح المنشطات التي صدمت عالم الرياضة.
وقال بنيامين كوهين المدير العام للوكالة “بالتأكيد لن أخفي أن الرياضيين الروس يحتلون درجة عالية في تقييم المخاطر استنادا على السنوات السابقة”.
وغاب العديد من الرياضيين الروس عن آخر نسختين للأولمبياد ومنع رفع علم البلاد في الألعاب الشتوية 2018، عقابا على رعاية روسيا لحصول رياضييها على منشطات في ألعاب سوتشي 2014.
وأقرت روسيا بوجود قصور في تنفيذ سياسات مكافحة المنشطات لكنها تنفي إدارة برنامج للمنشطات برعاية الدولة.
وأضاف كوهين “نحن واثقون من أن الرياضيين الروس يخضعون لاختبارات أحيانا أكثر من رياضيي دول أخرى”، مشيرا إلى أن أكثر الدول خضوعا للمنشطات هي الولايات المتحدة والصين بجانب روسيا.
وتخطط الوكالة لجمع 5 آلاف عينة خلال الألعاب منها 1500 خارج المنافسات.
ويشارك حوالي 11 ألف رياضي في الألعاب الأولمبية التي تنطلق غدا الجمعة.