البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم 2 (الدورة الثالثة).. أندية الصدارة تحت الضغط وفرق أسفل الترتيب لتصحيح المسار

الرباط – بعد دورتين اتسمتا بندية كبيرة، تدخل البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم للقسم الثاني دورتها الثالثة، التي تتميز بعدد من المواجهات القادرة على إحداث أولى التغييرات المهمة في جدول الترتيب.

وتتقاسم أربعة أندية الصدارة بالعلامة الكاملة (6 نقاط)، ويتعلق الأمر باتحاد يعقوب المنصور، ووداد فاس، والاتحاد الزموري للخميسات، والاتحاد الإسلامي الوجدي، وكلها تتطلع إلى الحفاظ على ديناميتها وتأكيد انطلاقتها الموفقة في ثالث اختبار لها هذا الموسم.

وسيكون اتحاد يعقوب المنصور، المتصدر، أمام فرصة لتعزيز موقعه عندما يحل ضيفا على الشباب الرياضي السالمي، صاحب المركز الـ11 بنقطة واحدة، في مواجهة قد تتيح للفريق الرباطي الانفراد بالصدارة، بحسب نتائج منافسيه المباشرين.

من جانبه، يحل وداد فاس، الذي يتقاسم الصدارة برصيد ست نقاط، ضيفا على أولمبيك الدشيرة، صاحب المركز العاشر بثلاث نقاط، حيث يسعى الفريق الفاسي إلى مواصلة بدايته المثالية، بينما يطمح أصحاب الأرض إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور للاقتراب من المراتب المتقدمة.

ويستقبل الاتحاد الزموري للخميسات، صاحب المركز الثالث، أولمبيك خريبكة، الذي جمع ثلاث نقاط من مباراتين، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الزموري إلى تأكيد بدايته القوية، فيما يتطلع الفريق الخريبكي إلى مواصلة التقدم نحو مقدمة الترتيب.

أما الاتحاد الإسلامي الوجدي، الرابع بست نقاط، فيستقبل أولمبيك آسفي، في واحدة من أبرز مواجهات هذه الدورة، بالنظر إلى رغبة الفريق الوجدي في مواصلة حصد العلامة الكاملة، وطموح الفريق المسفيوي في الاقتراب أكثر من رباعي المقدمة.

وفي أسفل الترتيب، سيكون كل من شباب أطلس خنيفرة وشباب المحمدية وسطاد المغربي، التي لم تحصد أي نقطة حتى الآن، أمام ضغط البحث عن أول نتيجة إيجابية في الموسم.

ويستقبل شباب أطلس خنيفرة شباب المحمدية في مواجهة مباشرة بين فريقين يبحثان عن أول انتصار، فيما يحل سطاد المغربي ضيفا على شباب بن جرير، في وقت يستقبل اتحاد بجعد النادي القنيطري، في مباراة يتطلع خلالها الطرفان إلى تعزيز رصيدهما من النقاط.

وتجمع مواجهة أخرى شباب المسيرة ومولودية وجدة، صاحبي المركزين الخامس والتاسع على التوالي، في لقاء قد يتيح للفائز الاقتراب أكثر من رباعي الصدارة.

ومن شأن الدورة الثالثة أن تقدم مؤشرات إضافية بشأن موازين القوى في بداية الموسم، سواء بالنسبة إلى الأندية التي حققت انطلاقة قوية وتسعى إلى تثبيت مواقعها، أو الفرق التي تبحث عن تصحيح مسارها مبكرا وتفادي اتساع الفارق مع المقدمة.

قراءة السابق

كرة القدم.. إريك بلاهيك “فخور” بتولي تدريب المنتخب المغربي النسوي