الدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز (محطة الرباط)..المنتخب المغربي وصيفا لكأس الأمم 2026 بعد جولة “تمايز” حسمتها فرنسا

الرباط – أحرز المنتخب المغربي للفروسية، مساء اليوم الأحد، المركز الثاني في مسابقة كأس الأمم 2026 للقفز على الحواجز، المدرجة ضمن المحطة الثانية للدورة الخامسة عشرة للدوري الملكي المغربي الدولي، التي احتضنها المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وجاء المنتخب المغربي في مركز الوصافة عقب جولة “تمايز” قوية حسمها المنتخب الفرنسي، بعد تساوي المنتخبين، إلى جانب ألمانيا وبلجيكا، في مجموع نقاط الجزاء عقب إجراء الجولتين الأولى والثانية من هذه المسابقة، التي أقيمت على حواجز بارتفاع 1,50 متر، ضمن فئة أربع نجوم “CSIO4*-W”، والمدرجة ضمن جائزة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وهكذا، عاد لقب كأس الأمم للمنتخب الفرنسي، المكون من أوليفييه بيرو، وأليكس راغو، وسيريل بوفار، وجان سادران، بعدما أنهى الجولتين بمجموع أربع نقاط جزاء، قبل أن تحسم الفارسة جان سادران، ممتطية الجواد “ديكستر دو كيرغلين”، جولة “التمايز “دون خطأ، بتوقيت 33 ثانية و24 جزءا من المائة.

من جهته، نجح الفارس المغربي عبد الكبير ودار، ممتطيا الجواد “فيستيفال دارغوغ”، في إنهاء المطاف دون خطأ، مسجلا زمنا قدره 33 ثانية و78 جزءا من المائة، ليمنح المنتخب الوطني المركز الثاني.

وضم المنتخب المغربي كلا من الفرسان علي الأحرش، والغالي بوقاع، وعبد الكبير ودار، وعبد السلام بناني سميرس، الذين تمكنوا من إنهاء الجولة الأولى بأربع نقاط جزاء، قبل تحقيق جولة ثانية دون خطأ.

أما المنتخب الألماني، الذي ضم ماري ليغيس، وهارم لاهده، وتوم شيفه، وماكسيميليان ليل، فجاء في المركز الثالث، بعد إنهائه الجولتين بمجموع أربع نقاط جزاء، قبل أن يسجل الفارس توم شيفه، في جولة التمايز، زمنا قدره 34 ثانية و93 جزءا من المائة دون خطأ.

وفي هذا الصدد، أعرب مدرب المنتخب المغربي للقفز على الحواجز، فيليب روزيي، عن ارتياحه بإحراز المركز الثاني في كأس الأمم، مؤكدا أن هذه النتيجة تشكل خطوة مهمة في مسار تحقيق الأهداف المسطرة للمنتخب الوطني.

وأوضح روزيي في تصريح للصحافة، أن طموح المنتخب المغربي خلال المرحلة الثالثة والأخيرة من الدوري الملكي المغربي، المرتقبة بمدينة الجديدة، يتمثل في تحقيق الفوز بالجائزة الكبرى بواسطة أحد الفرسان المغاربة الأربعة، رغم صعوبة الانتقال من منافسات فئة أربع نجوم إلى خمس نجوم، ومن فضاء مفتوح إلى قاعة مغطاة.

وشدد على أن الخيول الأربعة التي خاضت كأس الأمم تتمتع بمؤهلات استثنائية، معتبرا أن الحفاظ على جاهزيتها سيكون عاملا أساسيا لمواصلة المنافسة على أعلى مستوى.

من جانبه، أعرب الفارس المغربي علي الأحرش، في تصريح للصحافة، عن سعادته بإحراز المنتخب الوطني المركز الثاني في مسابقة كأس الأمم، مبرزا أن طموح الفريق كان يتمثل في التتويج باللقب، غير أن احتلال مركز الوصافة يبقى نتيجة مرضية.

ونوه الأحرش بالجهود التي بذلتها مختلف مكونات المنتخب الوطني لتحقيق هذه النتيجة، معربا عن أمله في تحقيق نتيجة أفضل خلال النسخة المقبلة، رغم صعوبة المنافسة المرتقبة.

بدوره، أشاد مدرب المنتخب الفرنسي للقفز على الحواجز، أوليفييه غيون، بالأداء الذي قدمه الفارس المغربي عبد الكبير ودار خلال جولة “التمايز”، مبرزا أنه انطلق أولا وسجل توقيتا سريعا للغاية، مما فرض ضغطا كبيرا على المنتخبات الأربعة المتنافسة على اللقب.

وأوضح غيون أن الطاقم التقني الفرنسي تابع عن كثب مسار عبد الكبير ودار، وعمل على تحديد المواضع التي يمكن فيها ربح أجزاء من الثانية، مشيرا إلى أن الفارسة الفرنسية جان سادران نجحت في تنفيذ هذه الاستراتيجية وقدمت أداء استثنائيا مكن المنتخب الفرنسي من حسم اللقب.

يذكر أن الفارس المغربي عبد الكبير ودار، نجح خلال منافسات الفترة الصباحية من تحقيق المركز الثالث لجائزة الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC)، ممتطيا الجواد “لارسينو”، التي جرت ضمن فئة أربع نجوم، على حواجز بارتفاع 1,45 متر، بعدما أنهى جولة التمايز دون أخطاء، بتوقيت 46 ثانية و89 جزءا من المائة.

وبإجراء منافسات كأس الأمم، أسدل الستار على المحطة الثانية للدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز، الذي انطلق من مدينة تطوان في الفترة من فاتح إلى 4 أكتوبر الجاري، على أن يختتم بمدينة الجديدة، من 15 إلى 18 أكتوبر، في إطار فعاليات معرض الفرس.

قراءة السابق

كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة ( المغرب 2026) ..هشام الدكيك وكتيبته يرفعان لواء الحفاظ على اللقب القاري

قراءة التالي

البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم (الدورة 3).. التعادل السلبي يحسم المواجهة بين الوداد الرياضي وضيفه النادي المكناسي